لقد عشنا لحظات رائعة و جميلة مع هذا الجيل المنصرم، حيث ظهرت عناوين جديدة و عادت عناوين أخرى عريقة. لكن في نهاية المطاف لا بد من أن يتزعم هذا الجيل المنصرم عنوان واحد فقط! و الذي كان بالنسبة لي هو عنوان لعبة الكاو بوي Red Dead Redemption, حيث قامت روك ستار بعمل مجازفة كبيرة جداً بتحويل لعبة خطية إلى لعبة عالم مفتوح، و يعود سبب تسميتي لها بالمجازفة الكبيرة إلي أن عالم الكاو بوي عالم فارغ و لن أعيش نشاطات متنوعة و مسلية كالتي أعيشها في سلسلة GTA.
أسباب تجعلها لعبة الجيل:
اللعبة قدمت عالم ضخم بشكل لم نعهده من قبل و هو أسلوب حياة رعاة البقر في السابق، كلما رأيناه من قبل كان عبارة عن مناطق مفتوحة و خطية في نفس الوقت بالعاب الجيل الماضي، لكن ما قدمته روك ستار هذا الجيل كان مختلف تماما، فقد عشنا أجواء رعاة البقر بكل أنواعها تقريباً من أبسط مهامها و هي قيادة قطيع الأبقار من نقطة إلى أخرى، أو مسابقة أماندا ببداية اللعبة على الخيل، أو حتى العاب الميني و التي كانت مانوعة منها المراهنة على مبلغ معين ثم تضرب بالسكين بين أصابعك مع إستخدام خاصية QTE.
و إذا ما نظرنا لمهمات العيار الثقيل فسنجد تنوع في المهمات كالهروب من قطاع الطرق، إقتحام المنازل، تنوع بيئة إطلاق النار بين البرار و الجبال و حتى الأنهار، القبض على المطلوبين سواء أحياء أو أموات، و بالتأكيد الحان رعاة البقر تلعب دور كبير في رفع مقياس الحماس لأقصاه لدى اللاعبين.
عالم اللعبة مليء بالحيوانات و الطيور و الاحصنة التي تصطادها، فيمكنك الاستفادة من الأرانب و الذئاب في بيع جلودها، بينما يمكنك الاستفادة من الاحصنة و ترويضها لتمتلكها.
ريد ديد قدمت طابع مختلف في عوالم الالعاب المفتوحة عن جميع الالعاب التي صدرت منها GTA V و التي كانت هي الاخرى منافسة لريد ديد بالنسبة لي، لكنها كانت لعبة محسنة و متطورة عن GTA SA لهذا وضعتها بالمركز الثاني بقائمتي لهذا الجيل، مهما كتبت فأنا نسيت الكثير من النقاط المهمة كانت يجب أن تكتب، لكن سأضطر للتوقف هنا.






0 التعليقات:
إرسال تعليق